جيرار جهامي
299
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
تكون من جميع مواد البدن أو الفصل . ولو كان من جميع مادة البدن : فإما أن يكون على تمكّن التقدير بحسب الحاجة ، أو على وجوب الفعل والانفعال بحسب وصول الفاعل إلى المنفعل . ولو كان بحسب الثاني لكان تنجذب المواد كلها فيرقّ البدن المتكوّن منه ، فإذن هو بحسب التقدير . وأيضا لو كان من الفصل الذي يمكن أن يفصل من البدن ويبقى الباقي كفاية للحياة ليرق البدن . فإذا هو من الفصل . ( كمب ، 215 ، 2 ) جزئيات الحيوان والنبات - تكوّن جزئيات الحيوان والنبات : إما أن يكون من مواد لها يجتمع الاختلاف فيها إما مطلقا وإما بحسب تمكّن الاستعمال الموجّه نحو الغرض ؛ أو يكون من مختلف ؛ وكل ذلك إما أن يكون المحرّك واحدا أو مختلفا . ( كمب ، 214 ، 17 ) جزاف - إن كان التخيّل وحده هو المبدأ للشوق سمّي ذلك الفعل جزافا ، ولم يسمّ عبثا . وإن كان تخيّل مع طبيعة مثل التنفّس ، سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا . ( شفأ ، 287 ، 3 ) جزاف وعبث - غايات الجزاف والعبث لا تكون بحسب الرؤية . ( كتع ، 61 ، 4 ) جزر المربّى - الجزر المربّى : ينفع من الأبردة وضعف الكلى ووجع الصلب ، ويعين على الباه . ( قنط 3 ، 2375 ، 10 ) جساء العين مع الأجفان - جسا الأجفان : هو أن يعرض للأجفان عسر حركة إلى التغميض عن انفتاحه ، وإلى الانفتاح عن تغميضه ، مع وجع وحمرة بلا رطوبة في الأكثر ، ويلزمه كثيرا أن لا يجيب إلى الانفتاح مع الانتباه عن النوم . وأكثره لا يخلو عن تفاريق رمص يابس صلب ، ولا يكون معه سيلان إلا بالعرض ، لأنّه عن يبس أو خلط لزج مائل إلى اليبوسة جدّا ، ولكن قد يكون وجع وحمرة . وأمّا إذا كانت حكّة بلا مادة تنصبّ إليها ، فتسمّى يبوسة العين ، وكثيرا ما يكون هناك مزاج حارّ ، ومادّة كثيرة غليظة تحتاج أن تستفرغ . ( قنط 2 ، 986 ، 10 ) جسم - إنّ للجسم مقدارا ثخينا متّصلا ، وأنّه قد يعرض له انفصال وانفكاك . ( أشط ، 145 ، 3 ) - الجسم ينتهي ببسيطه ، وهو قطعه . ( أشط ، 217 ، 3 ) - الجسم يلزمه السطح ، لا من حيث تتقوّم جسميته به ، بل من حيث يلزمه التناهي ، بعد كونه جسما . ( أشط ، 219 ، 1 ) - كل جسم من شأنه أن يفارق موضعه